wtorek, 23 czerwca 2015

رسالة في موضع النقابات الجامعية: العضوية

تجمع النقابات الجامعية الألمانية أقل من واحد في مائة طالب الماني بناء على إحصائيات أشعرها مكتب البحث المجتمعي, وبالرغم من ذلك تتحلى النقابات باهتمام المريدين الجدد. للأسف, كما قد تعلموا بعض مكترثين, تتشرط النقابات طالبي للعضوية بعددة ضروريات عليهم أن يرضيها قبل مُنِحَوا بالإنتماء إليها.

في الأول - يجب على المستدعي أن يتولد رجلا لأن الإلتحاق محدود للرجال فقط, لأن حضور نساء بين بشر يمكن أن أدي إلى إشتباكات وعسى يكون ذلك الإختلاف دمويا كما بعضنا الذكران ندرينا من خبرنا ونظر ذي الخلاسة. وأما النساء فلهن إمكامية تعقيد <<مجموعة السيدات>> العاملة جانبةً للنقابة. طبعا كن السيدات مولتزمات بوجود أية علاقة بينهن وأفراد النقابة - بمعنى مثلا: أن تكون السيدة خطيبة أو زوجة للطالب المسترك في النقابة.

ويوجد الشرط التالي وهي حجة المستدعي لانتسابه إلى أهل طلاب أي أنه طالب في جامعة ما. وأحيانا بعض النقابات مغلقة أو - أحسن إعتبار - محجوزة لأعضاء كلية معينة ككلية الكنون أو الهندسة.

وربما شيء من أهم الأشياء - من المفروض أن تكون شخصية المتقدم وطنيةً ومحببة للعمل الطوعي. ولو كان هناك شخص مُصِر عن صوب هتاين السجيتين فعليه إدراك بأن أغلبية النقابات وأفرادها أيمن ومحافظين. وإن شاء الله, سأشرح سبب هذه الظاهرة في الرسالة القادمة.

وألا ننسى أن أعضاء المجموعات المناقَشَة هم طلاب وإن الطلاب عاشقون للحياة وللحفلات وللغناء ولهذه المشروبة المعروفة ذات لذيذ الطعم المسماة <<الذهب السائل>> ولذا ستسهل الحياة للمستدعي إن كان غير ممتنع عن مسكرات وخمر عموما

هاهي من أجد الاحتياجات يلتزم طالب بتنفيذها هضفا لانضمامه إلى نقابة جامعية. ومن الواضح أن ينكر المستدعي اللواط أي أن يكون غير مثلي بل متباين الجنس. وحتى ولو يفي بالمطلبات المطروحة من الممكن أنه لن يصبح عضوا, وأسس ذلك الحقيقة أنه لا يستطيع فلان أن ينضم إلى النقابة على نحو عشوائي غير متوقع. وإنه يجب أن يُدعَيَ اليها بقبل واحد من أعضاءها الكاملين.

سيتم تساؤلنا عن النقابات في ما يجيء   

czwartek, 11 czerwca 2015

  بدأت أن أعبأ بعلاقات دولية بين أوروبا والشرق الأوسط بسبب جدول دراسي قبلت له هذا العام والتقيت بنظرية مشوقة جدا. فان هذه النظرية مسماة << نظرية دور بلدان في مشهد علاقات عالمية>> وانها مشابهة للفكر ألذي جاء إلينا من محيط العلوم المجتمعية. علما أن الأدوار الإجتماعية مثيلة لأولاء الدولية نستطيع أن نربط بها مصطلحتي الهوية والمنصب, ومع ذلك كل بلد يجب أن يتبناهما. وينبع من الهوية  احساس انتماء إلى نواب بلد وإلى إداراته وإلى كل الأدوات الحكمية. وعندما قد نضجت الهوية بين مواطنين فأصبح البلد ثابتا ومستعدا لتأقلم منصبه الدولي.

وتارة يكون دور بلد وثقا لمنصب يرغبه وتارة بالعكس. مثلا: بلد ما أدعى بتعامل أنيس مع لاجئين ولكن بسبب قلة خبرة وتعود الشعب لنظرة غرباء ينتج معارضات وتلفظات عدم رضى بوجدهم في الوطن. وهكذا بالرغم من أن الحكومة تطمح إلى تحقيق صورتها التسامحية أمام الجمهور الدولي, ستُهَوَّرُ مقامة البلد وستسود وجهه بسبب أنه لم ينفذ ما تصنع أن يجريه

środa, 10 czerwca 2015

مقدمة

برغم من أن العنوان يدلل إلى شيء مستحيل, أي عدم منسية عنصر واقعنا, أنا سأبذل كل الجهد لكي أدخل في هذه المدونة  وقوعات بانتظام صوبا لحفاظ على عيشة اللغة العربية, فإن السنة الجامعية قد انقضت ولن يكون لي فرص كافئة لاستخدام العربي باستمرار.

وسأكتب عن مختلف الأشياء يتراوح من السياسة إلى فلسفة اليوم الجارء. إن قد أقبل الليل وبزغ القمر فعلي أن أتوسد وأنام. أصبحوا على خير