بدأت أن أعبأ بعلاقات دولية بين أوروبا والشرق الأوسط بسبب جدول دراسي قبلت له هذا العام والتقيت بنظرية مشوقة جدا. فان هذه النظرية مسماة << نظرية دور بلدان في مشهد علاقات عالمية>> وانها مشابهة للفكر ألذي جاء إلينا من محيط العلوم المجتمعية. علما أن الأدوار الإجتماعية مثيلة لأولاء الدولية نستطيع أن نربط بها مصطلحتي الهوية والمنصب, ومع ذلك كل بلد يجب أن يتبناهما. وينبع من الهوية احساس انتماء إلى نواب بلد وإلى إداراته وإلى كل الأدوات الحكمية. وعندما قد نضجت الهوية بين مواطنين فأصبح البلد ثابتا ومستعدا لتأقلم منصبه الدولي.
وتارة يكون دور بلد وثقا لمنصب يرغبه وتارة بالعكس. مثلا: بلد ما أدعى بتعامل أنيس مع لاجئين ولكن بسبب قلة خبرة وتعود الشعب لنظرة غرباء ينتج معارضات وتلفظات عدم رضى بوجدهم في الوطن. وهكذا بالرغم من أن الحكومة تطمح إلى تحقيق صورتها التسامحية أمام الجمهور الدولي, ستُهَوَّرُ مقامة البلد وستسود وجهه بسبب أنه لم ينفذ ما تصنع أن يجريه
Brak komentarzy:
Prześlij komentarz